فصول الكتاب

توفي سنة اثنتين وسبعين، وكان من جلة الكوفيين وثقاتهم، له قلب منور (١).

٥٢ - ٤: عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي، صاحب علي.

له عدة أحاديث عنه.

روى عنه: الحكم بن عتيبة، وحبيب بن أبي ثابت، وأبو إسحاق السبيعي، وغيرهم.

وهو حسن الحديث.

قال النسائي: ليس به بأس، ولينه ابن عدي (٢)، ووثقه جماعة (٣).

٥٣ - ع: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو جعفر الهاشمي الجواد ابن الجواد.

له صحبة ورواية، ولد بالحبشة من أسماء بنت عميس، ويقال: لم يكن في الإسلام أسخى منه.

وروى أيضا عن أبويه، وعن عمه علي.

روى عنه بنوه: إسماعيل، وإسحاق، ومعاوية، وابن أبي مليكة، وسعد بن إبراهيم، وعباس بن سهل بن سعد، وعبد الله بن محمد بن عقيل، والقاسم بن محمد، وآخرون.

وهو آخر من رأى النبي ﷺ من بني هاشم، سكن المدينة، ووفد على معاوية وابنه وعبد الملك.

قال مهدي بن ميمون: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن جعفر، قال: أردفني رسول الله ﷺ ذات يوم خلفه، فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا فدخل حائطا، فإذا جمل، فلما رأى النبي ﷺ حن وذرفت عيناه، الحديث (٤).

وقال ضمرة، عن علي بن أبي حملة قال: وفد عبد الله بن جعفر على يزيد، فأمر له بألفي ألف.

وقال إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه: إن عبد الله


(١) من تهذيب الكمال ١٣/ ٢٣٣ - ٢٣٥.
(٢) الكامل ٥/ ١٨٦٦.
(٣) من تهذيب الكمال ١٣/ ٤٩٦ - ٤٩٩.
(٤) أخرجه مسلم ١/ ١٨٤، وابن ماجة وفيه فصلنا تخريجه (٣٤٠)، وغيرهما، من طريق الحسن بن سعد، به.