وروى عن مالك، وأبي خالد الأحمر، وجماعة. وعنه يونس بن عبد الأعلى، وعمرو بن أسلم الطرسوسي، ومحمد بن عوف الحمصي، وغيرهم.
قال إسماعيل بن مسلمة بن قعنب: رأيت كأن القيامة قد قامت، وكأن مناديا ينادي: ألا ليقم السابقون. فقام سفيان الثوري، ثم نادى: ألا ليقم السابقون. فقام سلم الخواص، ثم نادى الثالثة فقام إبراهيم بن أدهم.
وقال سلم الخواص: الناس ثلاثة أصناف: صنف شبه الملائكة، وصنف شبه البهائم، وصنف شبه الشياطين.
قال أبو حاتم (٣): أدركته وكان مرجئا، لا يكتب حديثه.
وقد تقدم سليمان الخواص.
وعاش ابن ميمون هذا إلى بعد ثلاث عشرة ومائتين (٤).
١٦١ - سلمة بن بشير النيسابوري.
روى عن هشيم، وابن أبي حازم، وطبقتهما. وعنه أبو زرعة، وأبو حاتم.
(١) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١١٥٩. (٢) من تهذيب الكمال ١١/ ٢١٢ - ٢١٣. (٣) لم نقف على هذا النص في المطبوع من الجرح والتعديل، بل فيه ٤/ الترجمة ١١٥٠: "أدركت سلم بن ميمون الخواص، ولم أكتب عنه، روى عن أبي خالد الأحمر حديثًا منكرًا شبه الموضوع". (٤) ينظر حلية الأولياء ٨/ ٢٧٧ - ٢٨١.