قلت: ما أحد من العلماء إلا وما جهل من العلم أكثر مما علم.
قال إسماعيل بن أبي خالد: كان السدي أعلم بالقرآن من الشعبي، رحمهما الله.
وقال سلم بن عبد الرحمن شيخ شريك: مر إبراهيم النخعي بالسدي، وهو يفسر، فقال: إنه ليفسر تفسير القوم.
وقال خليفة (١): مات السدي سنة سبع وعشرين ومائة (٢)
قلت: فأما السدي الصغير فهو محمد بن مروان، أحد المتروكين، معاصر لوكيع.
١٦ - ٤: إسماعيل بن كثير أبو هاشم المكي.
عن: عاصم بن لقيط بن صبرة، وسعيد بن جبير، ومجاهد. وعنه: ابن جريج، وسفيان، ومسعر، وداود العطار، ويحيى بن سليم الطائفي.
وثقه أحمد بن حنبل، والنسائي.
له حديث في السنن عن عاصم بن لقيط (٣).
١٧ - ع: أشعث بن أبي الشعثاء سليم بن أسود المحاربي الكوفي.
عن: أبيه، والأسود بن يزيد، وأسود بن هلال، ومعاوية بن سويد بن مقرن. وعنه: سفيان، وشعبة، وأبو عوانة.
وثقوه، وله عدة أحاديث، توفي سنة خمس وعشرين ومائة (٤).
١٨ - د ت ن: الأغر بن الصباح المنقري الكوفي، والد أبيض.
روى عن: أبي نضرة العبدي، وخليفة بن حصين (٥) المنقري. وعنه:
(١) طبقاته ٣٧٨.
(٢) من تهديب الكمال ٣/ ١٣٢ - ١٣٨.
(٣) هذا الحديث رواه عاصم عن أبيه لقيط بن صبرة، وهو عند أبي داود (١٤٢) و (١٤٣) و (١٤٤)، والترمذي (٣٨)، وابن ماجة (٤٧)، والنسائي ١/ ٦٦ و ٧٩. وانظر تخريجه في تعليقنا على الترمذي. وترجمة إسماعيل بن كثير، نقلها المصنف من تهذيب الكمال ٣/ ١٨٢ - ١٨٣.
(٤) من تهذيب الكمال ٣/ ٢٧١ - ٢٧٢.
(٥) في د: "حصن"، خطأ.