قاتل الأسود العنسي، له صحبة ورواية، وهو من أبناء الفرس الذين نزلوا اليمن، وفد على رسول الله ﷺ برأس الأسود - فيما بلغنا - فوجده قد توفي.
روى عنه ابناه؛ عبد الله والضحاك.
وتوفي سنة ثلاث وخمسين (٢).
٧٣ - قثم بن العباس عم رسول الله ﷺ.
وأمه لبابة بنت الحارث الهلالية، وكانت أول امرأة أسلمت فيما قاله الكلبي بعد خديجة، وقد أردفه النبي ﷺ خلفه. وكان آخر من خرج من لحد النبي ﷺ؛ قاله ابن عباس.
ولما ولي علي الخلافة استعمل قثم على مكة، فلم يزل عليها حتى استشهد علي. قاله خليفة (٣).
وقال الزبير بن بكار: استعمله علي على المدينة، ثم إن قثم سار أيام معاوية مع سعيد بن عثمان إلى سمرقند، فاستشهد بها.
قال ابن سعد (٤): غزا قثم خراسان، وعليها سعيد بن عثمان بن عفان، فقال له: أضرب لك بألف سهم؟ فقال: لا بل خمس، ثم أعط الناس حقوقهم، ثم أعطني بعد ما شئت. وكان قثم ورعا فاضلا.
كان يشبه بالنبي ﷺ.
وله صحبة ورواية، ولم يعقب (٥).
٧٤ - م ت ن ق: قطبة بن مالك الثعلبي الذبياني.
(١) جزء من الآية (١٠) من سورة القصص، وقراءة المصحف، ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ [القصص: ١٠]. (٢) من تهذيب الكمال ٢٣/ ٣٢٢ - ٣٢٦. (٣) تاريخه ٢٠١. (٤) طبقاته الكبرى ٧/ ٣٦٧. (٥) ينظر تهذيب الكمال ٢٣/ ٥٣٨ - ٥٣٩.