فصول الكتاب

منزله وبستانه بالعرصة بثلاثمائة ألف درهم، وقيل: بألف ألف درهم؛ قاله الزبير بن بكار (١).

وفي ذلك المكان يقول عمرو بن الوليد بن عقبة:

القصر ذو النخل والجمار (٢) فوقها … أشهى إلى النفس من أبواب جيرون.

قال خليفة (٣) وغيره: توفي سنة تسع وخمسين.

وقال مسدد: مات سعيد بن العاص، وعائشة، وأبو هريرة، وعبد الله بن عامر: سنة سبع أو ثمان وخمسين.

وقال أبو معشر: سنة ثمان وخمسين (٤).

٣٢ - د: سعيد بن يربوع المخزومي.

من مسلمة الفتح، وشهد حنينا، وأعطاه رسول الله ﷺ من غنائمها خمسين بعيرا يتألفه بذلك، وكان ممن يجدد أنصاب الحرم لخبرته بحدود الحرم.

روى ابنه عبد الرحمن، عنه، عن النبي ﷺ حديثا (٥).

توفي سنة أربع وخمسين، وعاش مائة وعشرين سنة، وهو من أقران حكيم بن حزام (٦).

٣٣ - سفيان بن عوف، الأزدي الغامدي (٧) الأمير.

شهد فتح دمشق، وولي غزو الصائفة (٨) لمعاوية، وتوفي مرابطا


(١) وذكره المصعب في نسب قريش ١٧٦ - ١٧٧.
(٢) كذا في النسخ، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٤٨. والجمار: شحم النخل، وفي نسب قريش "بالجماء"، وفي تاريخ دمشق ٢١/ ١٤٠ "فالجماء"، والجماء هو جبيل من المدينة على ثلاثة أميال من العقيق.
(٣) تاريخه ٢٢٦.
(٤) من تاريخ دمشق ٢١/ ١٠٥ - ١٤٣، وينظر تهذيب الكمال ١٠/ ٥٠١ - ٥١٠.
(٥) هو عند أبي داود (٢٦٨٤) من طريق عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن جده، عن أبيه سعيد، في قول النبي ﷺ يوم فتح مكة: "أربعة لا أؤمنهم في حلٍّ ولا حرم … " الحديث، وإسناده ضعيف لجهالة عمرو بن عثمان.
(٦) من تهذيب الكمال ١١/ ١١١ - ١١٤.
(٧) في "د" و"ق ١": "العامري" محرف، والغامدي: بالغين المعجمة، والميم المكسورة، نسبة إلى غامد، بطن من الأزد.
(٨) في د: "الرصافة"، تحريف ما أعجبه.