يقال إنه رأس يحيى بن زكريا ﵇ طرياً كأنما قتل الساعة.
قال أبو حاتم (١): لا بأس به.
وقال ابن معين (٢)، وغيره: ثقة.
وقد رمي بالقدر ولم يثبت عنه.
وقال الحسن بن محمد بن بكار: مات سنة ثمان وثلاثين ومائة.
قال هشام بن عمار: حدثنا صدقة، قال: حدثنا زيد بن واقد، قال: حدثني رجل من أهل البصرة يقال له: الحسن بن أبي الحسن قال: لقد أدركت أقواماً لو رأوا خياركم لقالوا: ما لهؤلاء عند الله من خلاق، ولو رأوا شراركم لقالوا: ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب (٣).
٩٠ - ت: سالم بن أبي حفصة أبو يونس الكوفي.
رأى ابن عباس، وسمع: أبا حازم الأشجعي، والشعبي، وعطية العوفي، ومنذراً الثوري. وعنه: السفيانان، وعبد الواحد بن زياد، ومحمد بن فضيل، وغيرهم.
قال الفلاس: ضعيف الحديث مفرط في التشيع.
وقال ابن عيينة: قال عمرو بن عبيد لسالم بن أبي حفصة: أنت قتلت عثمان، فجزع، وقال: أنا! قال: نعم؛ لأنك ترضى بقتله.
وقال عبد الله بن إدريس: رأيت سالم بن أبي حفصة طويل اللحية أحمقها، وهو يقول: لبيك قاتل نعثل، لبيك مهلك بني أمية، يعني: يقوله في الطواف. ورواها محمد بن حميد، عن جرير أنه رآه يطوف ويقول ذلك، فأجازه داود بن علي بألف دينار.
قال النسائي (٤): ليس بثقة.
(١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٦٠١. (٢) تاريخ الدارمي (٣٤١). (٣) من تاريخ دمشق ١٩/ ٥٢٤ - ٥٢٩، وتهذيب الكمال ١٠/ ١٠٨ - ١١١. (٤) الضعفاء والمتروكون (٢٤٣).