حكى عنه خالد بن برمك وغيره، وقيل: كان في الأول مؤدباً، فتنقل في البلدان، وعنه أخذ المترسلون ومنه يستمدون حتى قيل: فتحت الرسائل بعبد الحميد، وختمت بابن العميد، ومجموع رسائله نحو من مائة كراس.
قتل مع مروان ببوصير في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فقيل: إنهم حموا له طستاً، ثم وضعوه على رأسه فهلك.
ومن جملة تلاميذه يعقوب بن داود وزير المهدي.
ويقال: ولاؤه لبني عامر بن لؤي، ويقال: لبني عامر بن كنانة.
روي عن مهزم بن خالد قال: نظر إلي عبد الحميد الكاتب وأنا أكتب خطاً رديئاً، فقال: إن أردت أن تجود خطك فأطل جلفتك وأسمنها، وحرف قطتك وأيمنها (١).
١٥٣ - خ م د ن: عبد الحميد صاحب الزيادي.
بصري جليل، روى عن: أنس، وعبد الله بن الحارث، وأبي رجاء العطاردي. وعنه: شعبة، ومهدي بن ميمون، وحماد بن زيد، وابن علية.
وثقه أحمد (٢).
١٥٤ - د ت ق: عبد الرحمن بن حبيب بن أردك المخزومي، مولاهم المدني.
عن علي بن الحسين، وقيل: هو أخوه من أمه، وعن: عطاء (٣)، وعبد الواحد بن عبد الله البصري. وعنه: عبد الله بن جعفر المديني، وسليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، وآخرون.
قال النسائي: منكر الحديث.
وقال غيره (٤): صدوق فيه شيء.
(١) اقتبسها من وفيات الأعيان ٣/ ٢٢٨ - ٢٣٢. (٢) العلل ١/ ١٣٧، والترجمة من تهذيب الكمال ١٦/ ٤٢٨ - ٤٢٩. (٣) هو ابن أبي رباح. (٤) لم أقف على صاحب هذا القول في كتب الرجال المتوفرة عندي، ولا زاده المصنف في تذهيب التهذيب (٢/ الورقة ٢٠٨)، وزاد الحافظ ابن حجر قول الحاكم: "من =