عن يحيى بن حمزة، ومحمد بن حرب، وجماعة، وعنه ابنه أحمد، ودحيم، وأبو حاتم الرازي.
قال دحيم: شيخ صالح (٢).
٣٣٩ - كلثوم بن عمرو، أبو عمرو العتابي الأديب الشاعر الأخباري.
كان خطيبا بليغا وفصيحا مفوها، مدح الرشيد والمأمون. وكان يتزهد ويتصون ويقل من السلطان، وقد قال مرة للمأمون: يدك بالعطاء أطلق من لساني بالسؤال. وإنه لا دين إلا بك، ولا دنيا إلا معك.
ومن شعره:
ألا قد نكس الدهر … فأضحى حلوه مرا
وقد جربت من فيه … فلم أحمدهم طرا
فألزم نفسك اليأس … من الناس تعش حرا
وقال الرياشي: قال مالك بن طوق للعتابي: يا أبا عمرو رأيتك كلمت فلانا فأقللت كلامك، قال: نعم. كانت معي حيرة الداخل، وفكرة صاحب الحاجة، وذل المسألة، وخوف الرد مع شدة الطمع (٣).
٣٤٠ - ن: الليث بن عاصم أبو زرارة القتباني المصري.
روى عن ابن عجلان، وابن جريج، وغيرهما. وعنه يونس بن عبد الأعلى، وحفيده ياسين بن عبد الأحد القتباني.
(١) من تهذيب الكمال ٢٤/ ٧٧ - ٧٨. (٢) من تاريخ دمشق ٥٠/ ١٣٢ - ١٣٣. (٣) من تاريخ الخطيب ١٤/ ٥١٥ - ٥٢٠.