وقال العقيلي (٢): سلام بن أبي الصهباء، أبو بشر العدوي بصري، حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا سلام بن أبي صهباء، عن ثابت، عن أنس، مرفوعا: لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشد من ذلك: العجب.
١١٣ - خ م ت ن ق: سلام بن أبي مطيع البصري أبو سعيد الخزاعي، مولاهم.
عن: أبي عمران الجوني، وقتادة، وأبي حصين عثمان بن عاصم، ومنصور بن المعتمر، وجماعة، وعنه: ابن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، ومسدد، وهدبة، وعبد الأعلى بن حماد، وأبو الوليد، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وآخرون.
قال أحمد (٣): ثقة، صاحب سنة.
وقال ابن عدي (٤): كان يعد من خطباء أهل البصرة، وعقلائهم.
وقال أبو حاتم (٥): صالح الحديث.
وقال ابن حبان (٦): كثير الوهم لا يحتج به إذا انفرد.
قلت: قد احتج به الشيخان.
قال خليفة (٧): مات بطريق مكة سنة ثلاث وسبعين ومائة.
ويقال: سنة أربع.
قال زهير البابي: سمعته يقول: الجهمية كفار لا يصلى خلفهم.
وقال أبو داود (٨): قال سلام: لأن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي
(١) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١١١٥. (٢) الضعفاء ٢/ ١٥٩. (٣) العلل ومعرفة الرجال ١/ ٢٤٨. (٤) الكامل ٣/ ١١٥٥. (٥) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١١١٨. (٦) المجروحين ١/ ٣٤١. (٧) طبقاته ٢٢٣، وليس فيه ذكر لطريق مكة. (٨) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة (٣٠٩). وجل الترجمة من تهذيب الكمال ١٢/ ٢٩٨ - ٣٠١.