وقال أبو أمية الطرسوسي: حدثنا أبو نعيم، أن أبا معشر كان رجلا ألكن.
وكان سنديا يقول: حدثنا محمد بن قعنب، يعني: ابن كعب.
قلت: ومن مناكيره: روايته عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: لا تقوم الساعة حتى تعبد اللات والعزى، قال أبو هريرة: كأني أنظر إلى نساء دوس يصطففن بألياتهن على صنم يقال له: ذو الخلصة (١).
قال أبو رزعة (٢): أبو معشر صدوق، ليس بالقوي.
٤٧٤ - ٤: أبو هلال، هو محمد بن سليم الراسبي البصري.
نزل في بني راسب، فنسب إليهم، وولاؤه لسامة بن لؤي.
روى عن: الحسن، وابن سيرين، وابن أبي مليكة، وحميد بن هلال، ومطر الوراق. وعنه: أسد بن موسى، وعبد الرحمن بن مهدي، والحوضي، وشيبان بن فروخ، وطائفة.
وثقه أبو داود (٣).
وقال ابن معين: لم يكن له كتاب، وهو ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم (٤): محله الصدق.
وقال النسائي (٥): ليس بالقوي.
قلت: علق له البخاري.
وتوفي سنة سبع وستين ومائة (٦).
٤٧٥ - ت: أبو يحيى، صاحب السقط.
بصري معروف، اسمه رجاء بن صبيح.
(١) والحديث صحيح من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، عند البخاري ٩/ ٧٣، ومسلم ٨/ ١٨٢. (٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٢٦٣. (٣) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ١٣. (٤) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٤٨٤. (٥) ضعفاؤه (٥٤١). (٦) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٢٩٢ - ٢٩٦.