ولولا قعود الدهر بي عنك لم يكن … يفرقنا شيء سوى الموت فاعذري
أأوب بحزن من فراقك موجع … أناجي به قلبا طويل التذكر
عليك سلام لا زيارة بيننا … ولا وصل إلا أن يشاء ابن معمر
فقال: خذها وثمنها.
وقال مسلمة بن محارب: خرج عمر بن عبيد الله بن معمر زائرا لابن أبي بكرة بسجستان، فأقام أشهرا لا يصله، فقال له عمر: إني قد اشتقت إلى الأهل، فقال عبيد الله: سوءة من أبي حفص أغفلناه، كم في بيت المال، قالوا: ألف ألف وسبعمائة ألف قال: احملوها إليه، فحملت إليه. رواها المدائني، وغيره، عن مسلمة.
قال المدائني: توفي سنة اثنتين وثمانين (١).
١١٥ - ٤: عمر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي.
روى عن أبيه.
روى عنه ابنه محمد، ووفد على الوليد ليوليه صدقة أبيه.
قال الزبير بن بكار: حدثني محمد بن سلام، قال: حدثني عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال: سألت أبي، فحدثني عن أبيه، قال عمر بن علي: ولدت لأبي بعدما استخلف عمر، فقال له: يا أمير المؤمنين ولد لي الليلة غلام، فقال: هبه لي. قال: هو لك. قال: قد سميته عمر ونحلته غلامي مورقا. قال ابن الزبير: فلقيت عيسى فحدثني بذلك.
قال مصعب بن عبد الله (٢): عمر ورقية ابنا علي توءم أمهما الصهباء التغلبية من سبي خالد بن الوليد أيام الردة.
وقال أحمد العجلي (٣): هو تابعي ثقة.
وذكر مصعب: أن الوليد لم يعطه صدقة علي، وكان عليها الحسن بن الحسن بن علي، وقال: لا أدخل على بني فاطمة بنت رسول الله ﷺ
(١) ينظر تاريخ دمشق ٤٥/ ٢٨٦ - ٢٩٦. (٢) نسب قريش ٤٢. (٣) ثقاته (١٣٥٩).