في النسائي.
روى عنه ابنه عبد الله، وعطاء، وابن سيرين، وسليمان بن يسار.
وكان أحد الأجواد.
قال ابن سعد في الطبقات في الطبقة الخامسة من الصحابة (١): كان أصغر من عبد الله بسنة واحدة. سمع من النبي ﷺ، وكان رجلا تاجرا، مات بالمدينة، فذكر الواقدي أنه بقي إلى زمن يزيد.
قلت: وولي اليمن لعلي، وحج بالناس.
وقيل: إنه أعطى رجلا مرة مائة ألف.
قال البخاري (٢)، والفسوي: مات زمن معاوية.
وقال خليفة (٣) وغيره: سنة ثمان وخمسين.
وقال أبو عبيد، وأبو حسان الزيادي: مات سنة سبع وثمانين (٤).
١٠١ - عبيد بن حصين، أبو جندل النميري المعروف بالراعي، وذلك لكثرة وصفه للإبل في شعره.
وكان من فحول الشعراء في صدر الإسلام، له ذكر.
وقد هجاه جرير بقصيدته التي يقول فيها:
فغض الطرف إنك من نمير … فلا سعدا (٥) بلغت ولا كلابا
١٠٢ - ع: عبيد بن السباق المدني الثقفي.
روى عن زيد بن ثابت، وجويرية أم المؤمنين، وأسامة بن زيد، وسهل بن حنيف، وابن عباس.
روى عنه: ابنه سعيد، والزهري، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف.
(١) الجزء الذي حققه السلمي ١/ ٢١٤ - ٢١٧.
(٢) تاريخه الصغير ١/ ١٤٢.
(٣) تاريخه ٢٢٥.
(٤) من تهذيب الكمال ١٩/ ٦٠ - ٦٥.
(٥) هكذا في النسخ، والمشهور: "كعبًا"، هكذا هو في ديوان جرير، وفي السير ٤/ ٥٩٨.