وثقه جماعة من الأئمة إلا في روايته عن الزهري خاصة فإن فيها مناكير، واستشهد به البخاري.
قال ابن أبي حاتم (١): سفيان بن حسين السلمي المعلم، روى عن الحسن وجماعة.
قال عباس (٢): عن ابن معين: ليس به بأس، وليس من أكابر أصحاب الزهري.
وقال أحمد بن زهير (٣)، عن ابن معين: ثقة كان يؤدب المهدي، وحديثه عن الزهري فقط ليس بذاك إنما سمع منه بالموسم.
وقال أبو حاتم (٤): صالح الحديث، ولا يحتج به، هو نحو محمد بن إسحاق.
وقال ابن حبان (٥): الإنصاف في أمره تنكب ما روى عن الزهري، والاحتجاج بما روى عن غيره.
مات بعد الخمسين ومائة (٦).
٧١ - خ ن: سفيان بن دينار أبو سعيد الكوفي التمار.
عن: سعيد بن جبير، ومصعب بن سعيد، وعكرمة، والشعبي. وعنه: ابن المبارك، وأبو بكر بن عياش، والمحاربي، وعفان، وغيرهم.
وثقه ابن معين (٧)، وغيره، وهو الذي يقول عند البخاري (٨): رأيت قبر النبي ﷺ، وأبي بكر، وعمر مسنمة (٩).
(١) الجرح ١٢ لتعديل ٤/ الترجمة ٩٧٤. (٢) تاريخه ٢/ ٢١٠ - ٢١١. (٣) في الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٩٧٤. (٤) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٩٧٤. (٥) المجروحين ١/ ٣٥٨. (٦) وينظر تهذيب الكمال ١١/ ١٣٩ - ١٤٢. (٧) تاريخ الدارمي (٤٠٣). (٨) كتب المصنف خ فقط علامة للبخاري فترجمته إلى ما بين الحاصرتين، وهو في صحيحه ٢/ ١٢٨ في الجنائز، وليس فيه سوى قبر النبي ﷺ، لكن زاد أبو نُعيم في المستخرج "وقبر أبي بكر وعمر كذلك"، وانظر تفصيل ذلك في فتح الباري عقيب شرح حديث (١٣٩٢). (٩) من تهذيب الكمال ١١/ ١٤٣ - ١٤٥.