عن الحسن، وابن سيرين، وأيوب، وعنه ابن مهدي، وأبو داود (١)، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة المنقري.
قال أحمد: لم يكن به بأس. وكذا قال أبو حاتم (٢).
وقال أبو داود (٣): ثقة.
وقال يحيى القطان: قد روى شيئا منكرا، وهو أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور.
وقال أبو حفص الفلاس: وقد روى شيئا أنكر من هذا: سمعت عبد الصمد يقول: حدثنا سهل السراج، عن الحسن أن النبي ﷺ لم يجز طلاق المريض.
قلت: روى له أبو داود في القدر (٤).
* سوار بن داود هو أبو حمزة، يأتي بكنيته.
٨٨ - سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله (٥) بن قدامة بن عنزة (٦) التميمي العنبري قاضي البصرة أبو عبد الله.
قال علي بن الجعد: سمعت شعبة يقول: هذا سوار بن عبد الله ما تعنى في طلب حديث قط قد ساد الناس.
قلت: قد روى عن بكر بن عبد الله المزني، وأبي المنهال، وشهر بن حوشب، ولكنه قليل الحديث.
روى عنه عرعرة بن البرند، وعلي بن عاصم، وغيرهما.
قال سفيان الثوري: ليس بشيء.
قلت: ولي القضاء سبع عشرة سنة، وكان من نبلاء القضاة، وقد روى عنه أيضا ابن علية، ومعاذ بن معاذ، وبشر بن المفضل.
(١) هو الطيالسي. (٢) القولان في الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٨٦٢. (٣) سؤالات الآجري ٤/ الورقة ٤. (٤) من تهذيب الكمال ١٢/ ١٩٥ - ١٩٧. (٥) في أ: "سوار بن عبد الله بن قدامة" سقط منه "سوار بن عبد الله". (٦) قيده الأمير في الإكمال ٦/ ٢٩٧.