فصول الكتاب

قبل فتح مكة بيسير، وحسن إسلامه. وهو الذي قال له هيت المخنث: يا عبد الله، إن فتح الله عليكم الطائف، فإني أدلك على ابنه غيلان .. الحديث (١).

وعبد الله بن عامر بن ربيعة. والسائب بن الحارث. وأخوه: عبد الله. وجليحة بن عبد الله.

ومن الأنصار: ثابت بن الجذع. والحارث بن سهل بن أبي صعصعة. والمنذر بن عبد الله. ورقيم بن ثابت.

فذلك اثنا عشر رجلا، ﵃.

ويروى أن النبي ﷺ استشار نوفل بن معاوية الديلي في أهل الطائف فقال: ثعلب في جحر، إن أقمت عليه أخذته، وإن تركته لم يضرك (٢).

[قسم غنائم حنين وغير ذلك]

قال ابن إسحاق (٣): ثم خرج رسول الله ﷺ على رحيل، حتى نزل بالناس بالجعرانة. وكان معه من سبي هوازن ستة آلاف من الذرية، ومن الإبل والشاء ما لا يدرى عدته.

وقال معتمر بن سليمان، عن أبيه: حدثنا السميط، عن أنس، قال: افتتحنا مكة، ثم إنا غزونا حنينا، فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت. قال: فصف الخيل، ثم صفت المقاتلة، ثم صف النساء من وراء ذلك، ثم صف الغنم ثم صف النعم. قال: ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف؛ أظنه يريد الأنصار. قال: وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد. فجعلت خيلنا تلوذ خلف ظهورنا.

فلم نلبث أن انكشفت خيلنا وفرت الأعراب. فنادى رسول الله ﷺ: يا للمهاجرين يا للمهاجرين، يا للأنصار يا للأنصار. قال أنس: هذا حديث عمية (٤).

قلنا: لبيك، يا رسول الله. فتقدم، فايم الله ما


(١) البخاري ٥/ ١٩٨، ومسلم ٢١٨٠.
(٢) المغازي للواقدي ٣/ ٩٣٧.
(٣) ابن هشام ٢/ ٤٨٨.
(٤) أي: حدثني به أعمامي.