مات بالرقة سنة ست وتسعين ومائة، قاله خليفة بن خياط (١).
١٨٧ - خ م ن ق: عبد الملك بن الصباح المسمعي الصنعاني ثم البصري أبو محمد.
عن: ثور بن يزيد، وابن عون، وهشام بن حسان، وشعبة، وجماعة، وعنه: إسحاق بن راهويه، وبندار، ورستة، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن يحيى الذهلي، وآخرون.
مات سنة مائتين.
قال أبو حاتم (٢): صالح الحديث (٣).
١٨٨ - د ن: عبد الملك بن عبد الرحمن الصنعاني الذماري وذمار من قرى صنعاء.
روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وسفيان بن سعيد، والأوزاعي، ومحمد بن جابر السحيمي، وعنه: أحمد، وإسحاق، وأحمد بن صالح، والفلاس، ونوح بن حبيب القومسي.
وثقه الفلاس.
وقال أبو حاتم (٤): ليس بالقوي.
وقال أبو داود: ضربت عنق عبد الملك الذماري صبرا، قضى بقود، فدخلت الخوارج فقتلته.
وقال ابن عدي (٥): كان قد نزل البصرة.
وقال البخاري (٦): هو شامي نزل البصرة.
(١) لم أقف عليه في تاريخه ولا في طبقاته، وقد نقله مع سائر الترجمة من تاريخ دمشق ٢١/ ٣٧ - ٣٤. (٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٦٧٤. (٣) من تهذيب الكمال ١٨/ ٣٣١ - ٣٣٣. (٤) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٦٨٥. (٥) الكامل ٥/ ١٩٤٣. (٦) التاريخ الكبير ٥/ الترجمة ١٣٧٢، والتاريخ الصغير ٢/ ٢٤٥، ويلاحظ أن البخاري فرق بين الذماري والشامي. انظر تهذيب الكمال ١٨/ ٣٣٨ وتعليقنا عليه.