وجزؤه الذي رواه ابن طبرزد من أعلى الأجزاء.
٣٠٢ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو الحسين الملطي المقرئ، الفقيه الشافعي، نزيل عسقلان.
قال الداني: أخذ القراءة عرضًا عن أبي بكر بن مجاهد، وأبي بكر ابن الأنباري، وجماعة مشهور بالثقة والإتقان. وسمعت إسماعيل بن رجاء يقول: كان أبو الحسين كثير العلم كثير التصنيف في الفقه، ويقول الشعر.
قلت: روى عنه إسماعيل هذا، وعمر بن أحمد الواسطي، وداود بن مصحح العسقلاني، وعبيد الله بن سلمة المكتب.
وله قصيدة في نعت القراءة كالخاقانية أولها:
أقول لأهل اللب والفضل والحجر … مقال مريد للثواب وللأجر
وقد روى الحديث عن عدي بن عبد الباقي، وخيثمة بن سليمان، وأحمد بن مسعود الوزان، وجماعة (١).
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، قال: أخبرنا أحمد بن طاوس، قال: أخبرنا حمزة بن أحمد السلمي، قال: أخبرنا نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الخطيب، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي إدريس الإمام بحلب، قال: حدثنا سهل بن صالح الأنطاكي، قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ لهند: خذي من ماله ما يكفيك وولدك بالمعروف. وكانت قالت له: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني ويكفي بني فآخذ من ماله وهو لا يعلم، فهل علي منه شيء؟
متفق عليه (٢).
٣٠٣ - محمد بن إبراهيم الأصبهاني النيلي المقرئ.
مات في شوال (٣).
٣٠٤ - محمد بن جعفر بن جابر، أبو بكر السغدي الرزمازي
(١) انظر تاريخ دمشق ٥١/ ٧١ - ٧٣.
(٢) أخرجه البخاري ٣/ ١٠٣ و ٧/ ٨٥ و ٨٦ و ٩/ ٨٩، ومسلم ٥/ ١٢٩ من طرق عن هشام بن
عروة، به. وانظر مزيد تخريج في تعليقنا على ابن ماجة (٢٢٩٣).
(٣) من أخبار أصبهان ٢/ ٣٠١.