٢٨١ - عبد الملك بن أبي نصر بن عمر، الفقيه أبو المعالي الجيلي، الفقير، نزيل بغداد.
قال أبو الفرج بن الجوزي (١): كان فقيهًا، صالحًا، خيّرًا، عاقلًا، كثير التعبّد، يأوي المساجد (٢)، حج في هذا العام، فأغارت العرب على الحجاج، فتوصّل وأقام بفِيد، فتوفي بها في هذه السنة.
٢٨٢ - عثمان بن إسماعيل بن أحمد، أبو بكر الخفّاف، من المزكّين المشهورين بنيسابور.
قال ابن السمعاني (٣): كان صالحًا، خيّرًا، سمع: هبة الله بن أحمد البرويي، والقاضي أبا نصر أحمد بن محمد بن صاعد، وغيرهما.
روى عنه أبو المظفّر ابن السمعاني، وقال: توفي بنيسابور في ربيع الأول.
٢٨٣ - علي بن أحمد بن محمد بن محمد، أبو الحسن البغدادي، الأحدب، المؤدب، المقرئ.
قال أبو سعد: شيخ، صالح، فاضل، عارف بالأدب، دخلت مكتبه وذاكرتُه، فقال: سمعت من رزق الله التميمي، وطِراد الزينبي، ولكن أصولي نُهبت، فعلّقت عنه شِعرًا، وقال: ولدت سنة أربع وسبعين وأربعمائة، وتوفي في تاسع عشر شعبان سنة خمس هذه (٤).
٢٨٤ - علي بن دُبيس الأسدي، أمير العرب، وصاحب الحِلة.
كان شجاعًا، جوادًا، ممدَّحًا، كبير الشأن، يقال إنه سُقي السم، وقيل: مات بالقولنج، وولي بعده ابنه مهلهل (٥).
٢٨٥ - علي بن أبي سعد بن حسين، أبو الحسن البغدادي، الأقراصي، الحلاوي.
(١) المنتظم ١٠/ ١٤٤ - ١٤٥. (٢) هكذا بخط المصنف، وفي المطبوع من المنتظم: "يأوي في المساجد"، وما ذكره المصنف جَيد، يقال: أويت منزلي، وأويت إلى منزلي. (٣) التحبير ١/ ٥٤٦ - ٥٤٧. (٤) من "الديل" لابن السمعاني، كما نقله عنه ابن النجار في تاريخه ٣/ ١٥٤. (٥) ينظر الكامل لابن الأثير ١١/ ١٥٢.