وأبو حازم، ثم يحدّثنا حتى يضحكنا، ويقول: مرّة هكذا، ومرّة هكذا.
ذكره ابن عساكر (١)، وكان ثقة، توفّي سنة ثلاثٍ ومائة، وقيل: قبل المائة.
روى ابن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: ما رأيت أحداً كان أزين لمسجد رسول الله ﷺ من عطاء بن يسار.
وقال أبو داود: قد سمع من ابن مسعود (٢).
١٨٤ - م ٤: عطية بن قيس أبو يحيى الكلابي مولاهم الحمصي الدمشقي المقرئ، ويعرف بالمذبوح (٣).
قرأ القرآن على أمّ الدرداء، وأرسل عن: أبي بن كعب، وأبي الدرداء. وحدّث عن: معاوية، وعبد الله بن عمرو، وجماعة من الصحابة. وعنه: ابنه سعد، وسعيد بن عبد العزيز، والحسن بن عمران العسقلاني، وعلي بن أبي حملة، وقرأوا عليه: وأبو بكر بن أبي مريم، وآخرون.
وسأعيده لاختلافهم (٤) في موته، روى سعيد بن عبد العزيز عنه قال: غزوت فارساً زمن معاوية، فبلغ نفلي مائتي دينار، فتحنا ساسمة (٥).
وقال الوليد بن مسلم: ذكرت لسعيد بن عبد العزيز قدم عطيّة بن قيس، فقال: لقد سمعته يقول: إنّه كان فيمن غزا القسطنطينية زمن معاوية.
وقال دحيم: كان هو وإسماعيل بن عبيد الله قارئ الجند.
(١) تاريخ دمشق ٤٠/ ٤٣٨ - ٤٥٤. (٢) من تهذيب الكمال ٢٠/ ١٢٥ - ١٢٨. (٣) هذا وهم، أخذه المصنف من ابن عساكر ٤٠/ ٤٦٧، وإنما المعروف بالمذبوح هو أبو عطية عبد الرحمن بن قيس، قال المزي كما في بعض حواشي النسخ من تهذيبه في ترجمة عطية ٢٠/ ١٥٣: "كان فيه المعروف بالمذبوح وهو وهم، إنما ذاك أبو عطية". (٤) في الطبقة الثالثة عشرة، الترجمة (٢٥١). (٥) في د: "سماسه"، وما أثبتناه هو الصواب، وهو اسم لحصن في بلاد الروم لم تذكره كتب البلدان، وهو مذكور في تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٤٥، والمعرفة والتاريخ ليعقوب ٢/ ٣٩٨، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٤٠/ ٤٧٢. وذكر ابن عساكر الحادثة أيضًا في ترجمة عبيدة بن قيس العقيلي نقلًا من تاريخ يعقوب بن سفيان (٢/ ٣٩٩) وليس فيه اسم الحصن إذ نسبه أبو مُسهر في روايته عن سعيد بن عبد العزيز في هذه الرواية (٣٨/ ١٥٤).