الحرمين والثغر. وأفرد لهذه الوقوف ديوانًا سماه ديوان البر (١).
١٤٦ - عمر بن الحسين بن عبد الله، أبو القاسم البغدادي الخرقي الحنبلي، صاحب المختصر في الفقه.
روى عنه: عبد الله بن عثمان الصفار حكايةً، وكان من كبار الأئمة.
قال أبو يعلى ابن الفراء (٢): كانت لأبي القاسم مصنفات كثيرة لم تظهر لأنه خرج عن بغداد لما ظهر بها سبّ الصحابة، وأودع كتبه في دار، فاحترقت تلك الدار.
قلت: قدم دمشق وبها مات، وقبره بباب الصغير.
قال أبو بكر الخطيب (٣): زرت قبره.
قلت: وكان أبوه من أئمة الحنابلة.
١٤٧ - عمرو بن عبد الله بن درهم، أبو عثمان النيسابوري الزاهد المطوعي، المعروف بالبصري.
سمع: محمد بن عبد الوهاب الفراء، وأحمد بن معاذ.
وعنه: أبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وأبو عبد الله بن منده، والحسن بن علي بن المؤمل، ومحمد بن محمش، وغيرهم.
قال الحاكم: لم أُرزق السماع منه، على أنه كان يحضر منزلنا وأنبسط إليه. قال أبي: صحبته إلى رباطِ فَراوةَ، وما رأيت مثل اجتهاده حضرا وسفرًا.
توفي في شعبان، وقد جاوز الثمانين.
١٤٨ - فياض بن القاسم بن حريش، أبو علي الدمشقي.
سمع: شعيب بن عمرو الضبعي، ثم من أبي عبد الملك البسري، وغيره. وعنه: جمح بن القاسم المؤذن، وأحمد بن الميانجي، وأبو بكر بن أبي الحديد، وغيرهم.
توفي في جمادى الآخرة (٤).
(١) انظر تاريخ الخطيب ١٣/ ٤٥٩ - ٤٦٢.
(٢) طبقات الحنابلة ٢/ ٧٥.
(٣) تاريخه ١٣/ ٨٨.
(٤) من تاريخ دمشق ٤٨/ ٤٦٤ - ٤٦٥.