فصول الكتاب

وفي الأغاني (١) بإسنادٍ ضعيف أن الحجاج دعا يزيد بن الحكم الثقفي فولاه كور فارس، ودفع إليه عهده بها، فلما دخل عليه ليودعه استنشده، فأنشده قوله يفتخر:

وأبي الذي سلب ابن كسرى راية … بيضاء تخفق كالعقاب الطائر

فغضب الحجاج وعزله، فقال في الحجاج:

فورثت جدي مجده ونواله … وورثت جدك أعنزا بالطائف

ثم لحق بسليمان بن عبد الملك فامتدحه فوصله وجعل له في السنة عشرين ألفا.

ومن شعره:

شريت الصبا والجهل بالحلم والتقى … وراجعت عقلي والحليم يراجع

أبى الشيب والإسلام أن أتبع الهوى … وفي الشيب والإسلام للمرء وازع (٢)

٢٣٣ - يزيد بن طريف البجلي

قال محمد بن يزيد الواسطي، عن إسماعيل بن أبي خالد: حدثني يزيد بن طريف، قال: توفي أخي عثمان بن طريف أيام الجماجم، فلما دفن وضعت رأسي على قبره، إذ سمعت صوت أخي - أعرفه ضعيفا - يقول: الله ربي، قال الآخر: فما دينك؟ قال: الإسلام ديني.

٢٣٤ - ت ق: يزيد بن عبد الرحمن الأودي الكوفي، جد عبد الله بن إدريس

روى عن علي، وأبي هريرة، وغيرهما. وعنه ابناه إدريس، وداود، ويحيى بن أبي الهيثم العطار (٣).

٢٣٥ - ع: يزيد مولى المنبعث المدني

عن أبي هريرة، وزيد بن خالد.

روى عنه ابنه عبد الله، وربيعة الرأي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم (٤).


(١) الأغاني لأبي فرج الأصفهاني ١٢/ ٢٨٧.
(٢) من تاريخ دمشق ٦٥/ ١٦٢ - ١٦٨.
(٣) من تهذيب الكمال ٣٢/ ١٨٦ - ١٨٧.
(٤) من تهذيب الكمال ٣٢/ ٢٩١.