٣٧٥ - ت: محمد بن خالد الضبي الكوفي، الملقب سؤر الأسد، أبو يحيى، ويقال: أبو حيي.
وكان قد افترسه الأسد، ثم نجا وعاش بعد. سمع: سعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح. وعنه: سفيان الثوري، وأبو يحيى الحماني.
ذكره البخاري (١)، وغيره، وما علمت أحداً ضعفه، بل قال أبو حاتم (٢): ليس به بأس.
وقد روى أيضاً عن أنس. وعنه أيضاً: جرير، وأبو معاوية، وسعيد بن خثيم.
وظفرت بقول أبي الفتح الأزدي بأخرة أنه قال: منكر الحديث (٣).
٣٧٦ - ق: محمد بن ذكوان الطاحي الأزدي مولاهم البصري، حمو حماد بن زيد.
روى عن: شهر بن حوشب، وابن سيرين، ويعلى بن حكيم، وابن أبي مليكة، ورجاء بن حيوة. وعنه: شعبة، وابن جريج، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الله بن بكر السهمي، وحجاج بن نصير، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وآخرون.
قال شعبة: كان كخير الرجال.
وقال البخاري (٤): منكر الحديث.
وقال ابن حبان (٥): على قلة روايته يروي المعضلات عن الثقات.
وقال حجاج بن نصير - وهو ضعيف -: حدثنا محمد بن ذكوان، قال: حدثني يعلى (٦) بن حكيم، عن سليمان بن أبي عبد الله، عن أبي هريرة
(١) تاريخه الكبير ١/ الترجمة ١٨٠. (٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٣٢٦. (٣) وينظر تهذيب الكمال ٢٥/ ١٥٣ - ١٥٤. (٤) تاريخه الصغير ٢/ ٥١. (٥) المجروحين ٢/ ٢٦٢. (٦) في ت و د: "يحيى"، وهو تحريف، وما أثبتناه يعضده ما في ضعفاء العقيلي ٤/ ٦٥ وتهذيب الكمال ٢٥/ ١٨١.