وأنت من نور الله وشيعتنا من نورنا (١). والآخر: تختم يا علي بالعقيق، فإنه أقر لله بالوحدانية ولك بالإمامة.
قلت: ميسرة كان يضع الحديث، والآفة منه. قال ابن النحاس: ذكر محمد بن حامد أنه ولد سنة خمسٍ وأربعين ومائتين، ومات في ذي الحجة سنة أربعين. وقال ابن مفرج: توفي سنة ثلاثٍ وأربعين (٢).
٩٨ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ المكي.
روى عن: علي بن عبد العزيز، وغيره. وعنه: أحمد بن عون الله القرطبي، وعبد الرحمن بن النحاس (٣)، ومحمد بن أشتة. وقد قرأ على: إسحاق الخزاعي. وأقرأ.
وقيل: مات سنة أربعٍ وأربعين (٤).
٩٩ - محمد بن عبد الرؤوف بن محمد الأزدي، مولاهم، القرطبي، أبو عبد الله.
سمع: أحمد بن بشر، وقاسم بن أصبغ، وجماعة. وكان كاتبًا بليغًا أخباريًا علامة جمع كتابًا في شعراء الأندلس بلغ فيه الغاية. وكان يطعن عليه في دينه (٥).
١٠٠ - محمد بن علي، أبو بكر العطوفي.
عن: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ويوسف القاضي. وعنه: تمام الرازي، ومحمد بن إسحاق بن منده، وعبد الرحمن بن النحاس (٦).
حدث سنة ثلاث (٧).
(١) وتمامه من مشيخة ابن النحاس: والمؤمن ينظر بنوره الذي خلق منه. (٢) انظر تاريخ الخطيب ٣/ ١٠٤ - ١٠٥. (٣) مشيخته، الورقة ٤٣. (٤) سيعيد المصنف ذكره في وفيات سنة (٣٤٤) عقب الترجمة (١٤٦). (٥) من تاريخ ابن الفرضي (١٢٦٢). (٦) مشيخته، الورقة ٤٠. (٧) من تاريخ دمشق ٥٤/ ٢٦٢ - ٢٦٣. وهو في تاريخ الخطيب أيضًا ٤/ ١٣٥ - ١٣٦.