لا أرتضي بالشمس تشبيها بها (٣) … والبدر بل لا أكتفي بالمكتفي
تتلو ملاحتها محاسن وجهها … فتريك معجز آية في الزخرف
فبحسن عطفك يا مليحة أحسني … وبعطف حسنك يا نحيلة فاعطفي (٤)
وتقول (٥) من هذا وقد سفكت دمي … ظلما وتسأل عن فؤادي وهي في
لا شيء أحسن (٦) من تلهب خدها … بالماء إلا حسنها وتعففي
ماذا لقيت من الصدود لأنني … ألقى خشونته بقلب مترف
والقلب يحلف أن سيسلو ثم لا … يسلو ويحلف أنه لم يحلف
ووصف نقص النيل، فقال:" وأمر ما أمر (٧) الماء، فإنه نضبت مشارعه، وتقطعت أصابعه، وتيمم العود لصلاة الاستسقاء، وهم المقياس من الضعف بالاستلقاء ".
توفي في أوائل رمضان.
قال الحافظ عبد العظيم (٨): سمعت شيئا من شعره من أصحابه. وكان مولده سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
٤٢٦ - يحيى بن عبد الرحمن بن عبد المنعم، أبو زكريا الصقلي
(١) في الوفيات: وقالوا له. (٢) الديوان، تحقيق أستاذنا الدكتور حسين نصار ومحمد إبراهيم، وهي من قصيدة طويلة في مدح الملك الناصر صلاح الدين وتهنئته بالعافية من المرض. (٣) في الديوان: لها. (٤) في الديوان: فبحق حسنك يا مليحةُ أحسفي … وبعطف قدِّك يا نحليةُ اعطفي (٥) في الديوان: فتقول. (٦) في الديوان: أعجب. (٧) في وفيات ابن خلكان ٦/ ٦٤: "وأما أمر النبيل". (٨) التكملة لوفيات النقلة ٢/ الترجمة ١٢٠٩.