قال النسائي: مَن مروان حتى يصدق على الله؟! (١).
وقال عبد الخالق بن منصور: رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل، ويقول: ما ينبغي له أن يحدث به.
نعيم: حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن عمرو بن العاص قال: لا تنقضي الدنيا حتى يملكها رجل من قحطان. فقال معاوية: ما هذا؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يزال هذا الأمر في قريش … . الحديث.
رواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري قال: كان محمد بن جبير يحدث عن معاوية، فذكره.
قلت: هذا أمرٌ خفيف بالنسبة إلى حفظ نعيم.
وأما صالح جزرة فقال: ما نعرفه عند ابن المبارك.
قلت: وتفرد عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، أن النبي ﷺ كان إذا جاء شهر رمضان قال: قد جاءكم شهر مطهر.
وإنما رووه عن الزهري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقد ساق ابن عدي في كامله الأحاديث التي يتفرد بها نعيم (٢)؛ منها: حديثه عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه: أنتم في زمان من ترك عشر ما أمر به هلك .... . الحديث.
ومنها: عن ابن المبارك، وعبدة (٣)، عن عبيد الله، عن نافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيدين سبعا في الأولى، وخمسا في الثانية. والمحفوظ أنه موقوف.
ومنها: عن بقية، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن واثلة، رفعه: المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة.
وبه، قال: تغطية الرأس بالنهار فقه (٤)، وبالليل ريبة. لم يروهما عن بقية سوى نعيم.
ومنها: عن الدراوردي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي
(١) وهو ضعيف، من رجال التهذيب.
(٢) الكامل ٧/ ٢٤٨٣ - ٢٤٨٤.
(٣) في المطبوع من الكامل: "عن عبدة"، محرف.
(٤) هكذا مجودة بخط المصنف، ووقع في السير ١٠/ ٦٠٨، والكامل ٧/ ٢٤٨٤: "رفعة".