الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس قال: قال النبي ﷺ: أعلمهم بالفرائض زيد (١).
وقال الشعبي: غلب زيد الناس على اثنتين: على الفرائض والقرآن.
وقال مسروق: كان أهل الفتوى من الصحابة: عمر، وعلي، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وأبو موسى.
وقال أبو نضرة، عن أبي سعيد لما قال قائل الأنصار: منكم أمير ومنا أمير، قال: فقام زيد بن ثابت فقال: إن رسول الله ﷺ كان من المهاجرين ونحن أنصاره. فقال أبو بكر: جزاكم الله يا معشر الأنصار خيرا وثبت قائلكم، ولو قلتم غير هذا ما صالحناكم.
وعن ابن عمر قال: فرق عمر الصحابة في البلدان، وحبس زيد بن ثابت بالمدينة يفتي أهلها.
وعن سليمان بن يسار، قال: ما كان عمر وعثمان يقدمان أحدا على زيد بن ثابت في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة.
وقال حجاج بن أرطاة، عن نافع، قال: استعمل عمر زيد بن ثابت على القضاء وفرض له رزقا.
وقال ابن شهاب: لو هلك عثمان وزيد بن ثابت في بعض الزمان لهلك علم الفرائض، لقد أتى على الناس زمان وما يعلمها غيرهما.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي (٢): الناس على قراءة زيد، وفرض زيد.
وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس: إنه قدم إلى زيد بن ثابت، فأخذ له بركابه فقال: تنح يا ابن عم رسول الله، قال: إنا هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا.
وقال الأعمش، عن ثابت بن عبيد قال: كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في أهله ومن أزمته عند القوم.
(١) أخرجه الترمذي (٣٧٩١) من طريق أبي قلابة من أنس، به وقال: هذا حديث حسن صحيح. وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذى. (٢) ثقاته (٥٢٣).