وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابعه عليه الثقات (١).
روي له ابن ماجه حديثين في ترجمة نافع عن ابن عمر وشُرَيح بن عبيد عن أبي الدرداء.
قلتُ: وقال الدارقطني: متروك (٢).
ومما أنكر عليه: عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال رجلٌ: يا رسول الله أرأيت الرجل مِنَّا يَذبح ويَنسى أن يُسَمِّي فقال: "اسم الله على كل مسلم"(٣) وعن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا: "إن آخر ما يجازى به العبد أن يُغفر لمن شَيَّع جنازته"(٤).
وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات، فَلَمَّا كَثُر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره (٥).
وقال السّاجي: كذَّاب يضع الحديث (٦).
وقال العُقيلى أيضًا: أحاديثه مناكير (٧).
(١) "الكامل": (٨/ ١٢١). (٢) "العلل": (٥/ ١٣٨) وفيه: متروك الحديث. وقال أيضًا ضعيف. "السنن": (٥/ ٥٣٤) عقب الحديث رقم: ٤٨٠٣. (٣) أخرجه الدارقطني في "السنن": (٥/ ٥٣٣ - ٥٣٤) الحديث رقم: ٤٨٠٣، وابن عدي في "الكامل": (٨/ ١٢٠)، و"البيهقي" في "السنن الكبرى": (٩/ ٢٤٠) وقال: وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد. (٤) أخرجه ابن عدي في "الكامل": (٨/ ١١٩)، وابن حبان في "المجروحين": (٢/ ٣٤٦). (٥) "المجروحين": (٢/ ٣٤٦) الترجمة ١٠٤٠). (٦) انظر "إكمال تهذيب الكمال": (١١/ ١٣٣). (٧) "الضعفاء": (٤/ ١٣٥٠).