قال ابن فُضَيل، عن أبيه: كان لا يَفتُر من التسبيح (١).
وقال الآجري، عن أبي داود: حدثني الثقة عن ابن فُضَيل عن إبراهيم (٢) بن أبي حنيفة قال: رأيت ماهان الحنفي حيث صَلَبه الحَجَّاج، قال إبراهيم: وكنا نؤمر بحرس خشبته فنرى عنده الضوء (٣).
وقال أبو داود: قطع الحَجَّاج يديه ورجليه وصَلَبه (٤).
قال أبو داود: سُئل الثوري عن الرجل يُقتل أَيَمُدُّ رقبته؟ فقال: قال ماهان الحنفي: احملوني؛ أي على الخشبة (٥).
قال ابن أبي عاصم: قُتل سنة ثلاثٍ وثمانين.
روى النَّسائي عن إسحاق بن إبراهيم عن النَّضْر بن شُمَيل وأبي عامر العَقَدي عن شعبة عن أبي عون عن أبي صالح - واسمه ماهان عن علي قال: أُهديَتْ إلى النبي ﷺ حُلَّةٌ سيراء، الحديث.
وقال: هكذا قال إسحاق: ماهان، والصواب عبد الرحمن بن قيس (٦).
وقال البخاري: قَتل الحَجَّاجُ ماهان أبا سالم الحنفي الكوفي، وقال بعضهم ماهان أبو صالح وهو وهمٌ، وقال لي علي: ماهان أبو سالم، قلت:
(١) انظر "حلية الأولياء": (٤/ ٣٦٤) وفيه: وكان لا يَفتر من التكبير والتسبيح والتهليل. (٢) (وإبراهيم) سقطت من: (م). (٣) سؤالاته: (١/ ١٩٥) النص: ١٦٠. (٤) "سؤالات الآجري" (١/ ١٩٥) النص: ١٦٠. (٥) "سؤالات الآجري": (١/ ١٩٥ - ١٩٦) النص: ١٦٠. (٦) "السنن الكبرى" (٨/ ٣٩١) الحديث رقم: ٩٤٩٣، وقد قال ابن أبي خيثمة، عن أحمد: وقال بعضهم: اسمه - أي ماهان - عبد الرحمن بن قيس، أخو طليق بن قيس. التاريخ: (٢/ ٢٠٧) النص: ٢٤٥٩.