قال ابن محرز: سألت ابن معين فقال: ما أرى به بأسًا (٢).
وقال العِجْلي: كوفي لا بأس به، صاحب قرآن قرأ على سُلَيم، وولي قضاء المدائن (٣).
وقال البخاري: رأيتهم مجتمعين على ضعفه (٤).
وقال النسائي: ضعيف (٥).
وقال الحسين بن إدريس: سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئٌ للقرآن، قال ثم سألت عثمان وحدي عن أبي هشام الرفاعي فقال: لا تخبر هؤلاء أنه يسرق حديث غيره فيرويه، قلتُ: أَعَلَى وجه التدليس أو على وجه الكذب؟ فقال: كيف يكون تدليسًا وهو يقول: حدَّثنا (٦).
وقال ابن عُقْدَة، عن محمد بن عبد الله الحضرمي: أَلْقَيْتُ على ابن نُمَير حديثًا فقال: ألقه على أهل الكوفة كلهم ولا تُلقه على أبي هشام فيسرقه (٧).
(١) "أسامي من روى عنهم محمد بن إسماعيل" (ص: ١٤٩ - ١٥٠ الترجمة ٢٢٢)، وفيه استشهد بحدثيه فقط. وسينبه على ذلك الحافظ؛ كما سيأتي. (٢) "معرفة الرجال عن ابن معين": (١/ ٩٠) (الترجمة ٣٣٢). وفيه أيضًا (٢/ ٢٢٧) (الترجمة ٧٨٢) قوله - وقد سأله أحد عنه -: ما سمعتني أنت قط ولا غيرك أذكره إلّا بخير. (٣) انظر "معرفة الثقات": (٢/ ٤٣٤ - ٤٣٥) (الترجمة ٢٢٧٧). (٤) انظر "تاريخ بغداد": (٤/ ٥٩٨)، وفي "تاريخه الأوسط" (٢/ ٣٨٧) قوله: يتكلّمون فيه. (٥) "الضعفاء والمتروكين" (ص: ٢٢٣ الترجمة ٥٧٨). (٦) انظر "تاريخ بغداد": (٤/ ٥٩٧). (٧) انظر "تاريخ بغداد": (٤/ ٥٩٧).