عبد الرحمن الدغولي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وحاجب بن أحمد الطُّوسي، وآخرون.
قال محمد بن سهل بن عسكر: كُنَّا عند أحمد بن حنبل فدخل الذُّهْلي، فقام إليه أحمد فتعجب الناس منه ثم قال لبنيه وأصحابه: اذهبوا إلى أبي عبد الله واكتبوا عنه (١).
وقال أبو محمد بن الجارود: سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول: دخلت على أحمد فقال لي: تريد البصرة؟ قلت: نعم، قال: فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى فليكن سماعك معه؛ فإني ما رأيت خراسانيًا أو قال: ما رأيت أحدًا أعلم بحديث الزهري منه ولا أصح كتابًا منه (٢).
وقال محمد بن داود المِصِّيصي: كُنَّا عند أحمد فذكر محمد بن يحيى حديثًا فيه ضعف، فقال له أحمد: لا تذكر مثل هذا، فخجل فقال له أحمد: إنما قلتُ هذا إجلالًا لك يا أبا عبد الله (٣).
وقال أبو بكر بن زياد (٤) النيسابوري: سمعت إبراهيم بن هانئ يقول: سمعت أحمد يقول: ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى، قال أبو بكر بن زياد (٥): وهو عندي إمام في الحديث (٦).
(١) انظر "تاريخ بغداد": (٤/ ٦٥٩). (٢) انظر "تاريخ بغداد": (٤/ ٦٥٩). (٣) انظر "تاريخ بغداد": (٤/ ٦٥٩). (٤) في (م): (ابن زياد). (٥) في (م): (ابن زياد). (٦) انظر "تاريخ بغداد": (٤/ ٦٥٩ - ٦٦٠).