أحمد بن عاصم، وأبو علي أحمد بن محمد بن علي بن رزين الباشاني، وعبد الغافر بن سلامة الحِمْصِي - وهو آخر من روى عنه - وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق (١).
وقال النسائي: صالح (٢).
وقال صالح بن محمد: كان مُخَلِّطًا، وأرجو أن يكون صادقًا (٣)، وقد (٤) حدَّث بأحاديث مناكير (٥).
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يُخطئ، قال: وسمعت مكحولًا يقول: سمعت محمد بن عوف، يقول: رأيت ابن مُصَفَّى في النوم فقلتُ: يا أبا عبد الله، أليس قد مُتَّ؟ إلى ما صِرتَ؟ قال: إلى خير، ومع ذلك فنحن نرى ربنا كل يوم مرتين فقلتُ: يا أبا عبد الله صاحبُ سُنَّة في الدنيا وفي الآخرة!. قال: فتبسّم. قال: وسمعت محمد بن عبيد الله بن الفضيل (٦) الكلاعي يقول: عادلته من حِمصٍ إلى مكة سنة ست وأربعين، فاعتلَّ بالجحفة ومات بمنى (٧).
قلتُ: ذكر العُقَيلي: قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن حديث لابن مُصَفَّى عن الوليد عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا: "إن الله تجاوز لأمتي عما استكرهوا عليه" فأنكره أبي جدًّا.