قال حَجَّاج بن الشاعر: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: لو حَدَّثْتُ عن أحد ممن أجاب في المحنة لحَدَّثْتُ عن أبي معمر وأبي كُرَيب (١).
وقال الحسن بن سفيان: سمعت ابن نُمَير يقول: ما بالعراق أكثر حديثًا أبي كُرَيب ولا أعرف بحديث بلدنا منه (٢).
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: صدوق (٣).
وقال أبو علي النيسابوري: سمعتُ ابن عُقْدَة يُقدِّمه في الحفظ والمعرفة على جميع مشايخهم، ويقول: ظهر لأبي كُرَيب بالكوفة ثلاثمائة ألف حديث (٤).
وقال موسى بن إسحاق الأنصاري: سمعت من أبي كريب مائة ألف حديث.
وقال النسائي: لا بأس به (٥).
وقال مَرَّة: ثقة (٦).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧).
وقال أبو عمرو الخَفَّاف: ما رأيتُ من المشايخ بعد إسحاق بن إبراهيم أحفظ منه (٨).
(١) انظر "تاريخ دمشق": (٥٥/ ٥٨).(٢) "تاريخ دمشق": (٥٥/ ٥٧).(٣) "الجرح والتعديل": (٨/ ٥٢) الترجمة ٢٣٩).(٤) انظر "تاريخ دمشق": (٥٥/ ٥٦).(٥) انظر "المعجم المشتمل" (ص: ٢٦٦ الترجمة ٩٣١).(٦) "مشيخته" (ص: ٥٢ الترجمة ٢٨).(٧) "الثقات": (٩/ ١٠٥).(٨) انظر "تاريخ دمشق": (٥٥/ ٥٧).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute