حَرْب الطَّائيّ، والحسن بن عَرَفَة، وسَعْدَان بن نَصْر، وأحمد بن عبد الجبَّار العُطَارِديّ، وآخرون.
قال أيوب بن إسحاق بن سَافِريّ: سألتُ أحمدَ، ويحيى عن أبي مُعاوية، وجَرِير، قالا: أبو مُعاوية أَحبُّ إلينا، يعنيان في الأَعْمش (١).
وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي يقول: أبو معاوية الضَّرِير في غير حديثِ الأعْمش مضطربٌ، لا يحفظُهَا حفظًا جيدًا (٢).
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: أبو معاوية أثبتُ في الأعمش من جَرِير، وروى أبو معاوية عن عُبيد الله بن عمر مَنَاكير (٣).
وقال معاوية بن صالح: سألتُ ابنَ معين من أثبتُ أصحابِ الأعمش؟ قال: أبو معاوية بعد شُعبة، وسفيان (٤).
وقال عثمان الدَّارميّ: قلتُ لابن معين: أبو معاوية أحبُّ إليكَ في الأعمش، أو وَكِيع؟ فقال: أبو معاوية أعلَمُ به (٥).
وقال ابن أبي خَيْثَمة: قيل لابن معين: أيَّهُما أحبُّ إليكَ في الأعمش عيسى بن يونس، أو حَفْص بن غِيَاث؟ قال: أبو معاوية (٦).
وقال أيضًا، عن ابن معين: قال لنا وَكِيع: من تَلزَمون؟ قُلنا: نلزَمُ أبا معاوية؛ قال: أَمَا إِنَّه كان يَعُدُّ علينا في حياةِ الأعمش ألفًا وسبع مائة (٧).
(١) ""تاريخ بغداد" (٣/ ١٤٤). (٢) "العلل ومعرفة الرجال" (١/ ٣٧٨). (٣) ""تاريخ ابن معين"" رواية الدوري (٣/ ٥٣٧ - و ٣٩٤). (٤) "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٤٨). (٥) "تاريخ ابن معين" رواية الدَّارميّ (ص ٥١). (٦) "تاريخ ابن أبي خيثمة" السفر الثالث (٢/ ٩٤). (٧) "تاريخ بغداد" (٣/ ١٤٠).