عبد الله الصَّفَّار، ومحمد بن إسماعيل بن عُليَّة، وحَوثَرة بن محمد المِنْقَري، وعَبْدُ بن حُميد، وعبَّاس الدُّوري، والحسن بن علي بن عفَّان، وغيرهم.
قال عثمان الدَّارمي، عن ابن معين: ثقةٌ (١).
وقال الآجري، عن أبي داود: هو أحفظُ من كان بالكوفة.
وقال الكُدَيْمِي عن أبي نُعيم: لما خرجنا في جنازة مِسْعَر، جعلتُ أتطاول، فقلتُ: يجيئوني فيسألوني عن حديث مِسْعَر، فذاكرني محمد بن بِشْر العَبْدي بحديث مِسْعَر، فأغربَ عليَّ سبعين حديثًا، لم يكن عندي منها إلا حديثٌ واحدٌ (٢).
قال البخاري، وابن حبان: مات سنة ثلاثٍ ومائتين (٣).
قلتُ: كذا قاله ابن حبان في "الثقات".
وفيها أرَّخه يعقوب بن شَيبة ومحمد بن سعد، وزادا في جمادى الأولى، وقالا: وكان ثقةً كثيرَ الحديثِ (٤).
وفي "المراسيل"، قال ابن معين: والله ما سمع محمد بن بِشْر من مجاهد بن رُومي شيئًا، ولكنه مُرسل (٥).
وقال النَّسَائي، وابن قَانع: ثقةٌ (٦).
(١) "الجرح والتعديل" (٧/ ٢١٠). (٢) "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" لأبي يعلى الخليلي (٢/ ٥٦٤). (٣) "التاريخ الكبير" (١/ ٤٥)، و "الثقات" (٧/ ٤٤١). (٤) "الطبقات" لابن سعد (٨/ ٥١٦). (٥) "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص ١٩٧). (٦) "التعديل والتجريح" للباجي (٢/ ٦٢٠).