وقال عبد الله محمد بن يونس السِّمْنَاني: كان أهل البصرة يُقدِّمون بن أبا موسى على بُنْدار، وكان الغُرباء يقدِّمون بُنْدَارًا (١).
وقال محمد بن المُسَيّب: سمعته: [يقول](٢): كتب عنِّي خمسةُ قرون (٣)، وسألوني الحديث وأنا ابن ثمانيَ عشرة (٤).
وقال أيضًا: لما مات بُنْدار، جاء رجل إلى أبي موسى، فقال: البُشرى مات بُندار! فقال: جئتَ تُبَشِّرني بموته، عليَّ ثلاثون حجة إِنْ حدَّثتُ أبدًا، فبقي بعده تسعين يومًا ولم يُحدِّث بحديث [ومات](٥)(٦).
قال السَّرَّاج: سمعت أبا سَيَّار يقول: سمعت بُندارًا يقول: وُلدت في السَّنة التي مات فيها حمَّاد سَلَمَة، ومات حمَّاد سنة سبعٍ وستِّين (٧).
وقال البخاري، وغير واحد مات في رجب سنة اثنتين وخمسين ومائتين (٨).
وقال ابن حبان: كان يحفظُ حديثَهُ، ويقرؤهُ من حفظِهِ (٩).
قلتُ: كذا قال في "الثقات".
(١) "تاريخ بغداد" للخطيب (٤/ ٤٥٩). (٢) زيادة من (م). (٣) أي: خمس طبقات، انظر: "السير" للذهبي (١١/ ٥٤٩). (٤) "تاريخ بغداد" للخطيب (٢/ ٤٥٩). (٥) زيادة من (م). (٦) "تاريخ بغداد" للخطيب (٢/ ٤٦٣). (٧) المصدر السابق (٢/ ٤٦٠). (٨) "التاريخ الكبير" (١/ ٤٩)، و "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" لابن زبر (٢/ ٥٥٦). (٩) "الثقات" (٩/ ١١١).