وقال سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله: قال مَيْمون بن مِهْران: كنت أفضِّل عليًّا على عثمان، فقال لي عمر بن عبد العزيز: أيُّهما أحبُّ إليك: رجلٌ أسرعُ في المال أو رجل أسرعُ في كذا - يعني: في الدِّماء -؟ قال: فرجعت، وقلت: لا أعود (٢).
وقال جعفر بن بُرْقان: حدثنا مَيْمون بن مِهْران قال: أتيت المدينةَ فسألت عن أفقهِ أهلها، فدفعت إلى سعيد بن المسيّب فجعلت أسأله، فقال: إنَّك تسأل مسألة (٣) رجل كأنَّه قد تبحَّر ما ههنا قبل اليوم (٤).
وقال جعفر بن بُرْقان، وفُرَات بن سلمان (٥): كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى مَيْمون بن مِهْران قال: إذا ذهب هذا وضَرْبُه صار النَّاس من بعده رجاجًا (٦).
وقال سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى: كان علماء النَّاس في زمن هشام هؤلاء الأربعة، فذكر فيهم مَيْمُون (٧).
(١) "تاريخ دمشق" (٦١/ ٣٤٨، رقم: ٧٨٠٦). (٢) "تاريخ أبي زرعة الدِّمشقي" (ص ١٤٥، رقم: ٦٧٦)، دون قوله: "يعني: في الدماء"، فلعله من كلام الحافظ. (٣) في "م"، و"ص": "مسلة". (٤) "الطبقات الكبري" (٢/ ٣٢٧، رقم: ١٥)، و (٧/ ١٢٢، رقم: ١٥٠٨) - دون قوله: "فجعلت أسأله … إلخ" في الموضعين -، و"الثِّقات" (٥/ ٤١٧). (٥) في "م"، و"ص": "سليمان". (٦) "تاريخ أبي زرعة الدِّمشقي" (ص ٨٢، رقم: ٣٠٤)، و"حلية الأولياء" (٤/ ٨٣، رقم: ٢٥١)، و"تاريخ دمشق" (٦١/ ٣٤٦، رقم: ٧٨٠٦) من طريق جعفر بن برقان فقط في هذه المواضع الثلاثة. وفي "تاريخ دمشق" (٦١/ ٣٤٥، رقم: ٧٨٠٦) من طريقهما. (٧) "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٤٠٤).