وروى له ابن عدي أحاديث من رواية محمد بن حميد عنه، ثم قال: وكلُّ هذه الأحاديث عن مِهْران إلا القليل يرويه عن مِهْران محمدُ بنُ حميد، وابن حميد له شُغْل في نفسه ممَّا رواه عن النَّاس، ومِهْران خير منه (٣).
قلت: وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم (٤).
وقال السَّاجي: في حديثه اضطراب، وهو من أكثر (٥) أصحاب الثَّوري عنه روايةً (٦).
وقال العُقَيلي: روى عن الثَّوري أحاديث لا يُتابَع عليها (٧).
وقال الدَّارقطني: لا بأس به (٨).
وقال ابن حِبَّان: أسلم على يد الثَّوري وله صنَّف "الجامع الصغير"(٩).
(١) "الجرح والتعديل" (٨/ ٣٠١، رقم: ١٣٩١). (٢) "الثِّقات" (٧/ ٥٢٣) وقال في آخره: "يخطئ ويغرب"، (٩/ ٢٠٥). (٣) "الكامل" (٨/ ٢٢٤، رقم: ١٩٤٢)، إلا أنه فيه: "له شغل في نفسه مما رماه الناس … ". (٤) "الأسامي والكنى" (٥/ ٣١٢، رقم: ٣١٨٥). (٥) في "م": "أكبر". (٦) "إكمال تهذيب الكمال" (١١/ ٣٨٤، رقم: ٤٧٦٥). (٧) "الضعفاء الكبير" (٤/ ١٣٧٣، رقم: ١٨٢٤). (٨) "سؤالات السلمي" (ص ٢٧٧ رقم: ٣٢٧). (٩) "الثِّقات" (٧/ ٥٢٣)، و (٩/ ٢٠٥). أقوال أخرى في الرَّاوي: =