فالآية فيها بيان كلام زيد بن الأرقم:"كنا نتكلم في الصلاة حتى نزل قوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}، {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)} (٣).
رواية:"كنَّا نتكلم في الصلاة لا يكلم أحدنا صاحبه إلى جنبه … "، متفق عليها، وجاءت زيادة في مسلمٍ:"نهينا عن الكلام"، وهي تؤكد الأولى، وإلا فالأُولَى كافيةٌ (٦).
(١) ولذلك ردُّوا على هذه الأحاديث التي تُجِيزُ الحركة القليلة في الصلاة. انظر: "اللباب" المنبجي (١/ ٢٧٣)، وفيه قال: "فإن قيل: فقد روى أبو داود: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب ابنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها. قيل له: قال بعض الناس: هذا الحديث منسوخ، وقال بعضهم، هذا مخصوص بالنبي -صلى الله عليه وسلم-؛ إذ لا يؤمن على الطفل البول وغير ذلك على حامله، وقد يعصم النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك مدة إمساكه .. وانظر: "البحر الرائق"، لابن نجيم (٢/ ٣٥). (٢) سبق نقل الإجماع. (٣) تقدَّم تخريجه. (٤) حديث ابن مسعود تقدم تخريجه. (٥) حديث زيد بن أرقم تقدم تخريجه. (٦) سبق تخريج هذه الروايات.