تتكرَّر في كل يومٍ خمس مرات، أما الصيام فإنه يأتي مرةً في العام، والحيضة في الشهر تأتيها مرة واحدة، فلَيْست علَيها مَشقة فيه، فمن هنا لا تصوم، لكنها يلزمها القضاء، ولا إثم عليها في ذلك، وهذا تخفيفٌ من اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى على عباده.
= أتقضي إحدانا الصلاة أيام محيضها؟ فقالت عائشة: أحرورية أنت؟ قَدْ كانت إحدانا تحيض على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم لا تؤمر بقضاءٍ". (١) يُنظر: "مراتب الإجماع" لابن حزم (ص ٤٠) حيث قال: "وأجمعوا أن الحائض تقضي ما أفطرت في حيضها، وأجمعوا وأجمع مَنْ يقول على أن الحائض لا تصوم أن النفساء لا تصوم". (٢) مذهب الحنفية، يُنظر: "بدائع الصنائع"، للكاساني (٢/ ٩٠)؛ حيث قال: "وأما ركنه: =