سبق الحديث عن كلمة "القاضي"، وقد يتصور البعض أنه يقصد بالقاضي المصطلح عليه عند الأصوليين والفقهاء، والصحيح: أن كل كلمة يقول فيها: القاضي إنما يقصد بها نفسه يعني: ابن رشد الحفيد.
وقد مر ذكر هذا الحديث، وقلنا: إن الصحيح وقفه على أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وهذه رواية عن الإمام أحمد (٢)، وقال بها بعض العلماء (٣)، وله رواية أُخرى يلتقي فيها مع الأئمة الثلاثة، أي: أنه يتابعه في كل شيء إلا في قول: حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح، فإنه يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله (٤).
= فالصحيح أنه مرفوع وقال الإمام الإسماعيلي: موقوف"، ويُنظر: "الباعتَ الحثيث إلى اختصار علوم الحديث" (ص ٤٦، ٤٧). (١) سبق تخريجه. (٢) يُنظر: "مختصر الخرقي" (ص ٢٠) حيث قال: "ويستحبُّ لمن سمع المؤذن أن يقولَ كما يقول". (٣) يُنظر: "الإنصاف" للمرداوي (١/ ٤٢٥) "قال الخرقي، وصا حب المستوعب، وغيرهما: يقول كما يقول. وقاله القاضي". (٤) مذهب الحنفية، يُنظر: "البحر الرائق" لابن نجيم (١/ ٢٧٤) حيث قال: "حيث سمع الأذان ندب له الإجابة أو وجبت على القولين … وأما الحوقلة عند الحيعلة فهو =