مَن استقاء فعليه القضاء، ومن ذَرعه القيءُ فلا شيء عليه.
معنى "استقاء": تقيأ مستدعيًا للقيء. و"ذرَعَه": خروج من غير اختيار منه، فمن استقاء فعليه القضاء؛ لأن صومه يفسد به. ومن ذرعه فلا
(١) يُنظر: "المدونة" (١/ ٢٧٢)، حيث فيها: "قال مالك: الصيام في رمضان في السفر أحب إليَّ لمن قوي عليه". (٢) يُنظر: "الإقناع في مسائل الإجماع"، لابن القطان (١/ ٢٣٤)، حيث قال: "واتفقوا أن من أفطر في سفر أو مرض فعليه قضاء أيام عدد ما أفطر ما لم يأت عليه رمضان آخر".