للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثانيًا [مسألة مرجحه دلالت ايدر زيرا كه محشر رجحان ممتنعدر ربهر حال أمدي طرفينك أخرى وازرينه رجحاني بر مرحجه موقوفدركه اول مرجح عبدك فعلندن دكلدر بودخي موجب جبر ومحل عذر بر امر در نيته كيم إمام رازي ختم على قلوبهم ايتنك تفسير نده آيت كريمه نك معناي مقتضا سنده مسألة مرجحه ايله تحقيق ايتدكدن صكره بيورب وإذا ثبت هذا كان القول بالجبر لازمًا، لأن قبل حصول ذلك المرجح كان الفعل ممتنعًا وبعد حصوله يكون واجبًا وإذا عرفت هذا كان خلق الداعية الموجبة للكفر في القلب ختمًا على القلب ومنعًا له عن قبول الإيمان بس بو تقديرجه در نسته كيمن انلرحي متحرك صور تنده أموات غير أحياء قبيلندن اولوب حركتلرنده مضطر ومجبور درلر إنسان دخى صورت مختارده مضطر اولوب ضروري حركت ايلر.

امام رازي الإنسان مضطر في صورة مختار قوليله بومعنايه إشارت ايلر، وثالثًا] (١) مناظرة آدم وموسى دلالت ايدر، نته كيم رسول الله آندن خبر ويروب بويورب: احتج آدم وموسى عند ربهما قال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في الجنة، ثم أهبطت النّاس بخطيئتك، فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجيًّا فبكم، هل وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق، قال موسى بأربعين عامًا، قال آدم: هل وجدت فيها وعصى آدم ربه فغوى، قال: نعم، قال: أفتلومني (على أن عملت) (٢) عملًا كتبه الله عليَّ أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة. قال : فحج آدم موسى (٣).


(١) ساقطة من: ع.
(٢) ع: أن أعمل.
(٣) روى نحوه البخاري (٣٤٠٩)، ومسلم (٢٦٥١)، من حديث أبي هريرة .

<<  <  ج: ص:  >  >>