سعد بن أبي وقَّاص مالك بن أُهَيْب بن عبد مناف بن زُهْرَة بن كِلاب بن مُرَّة.
كان يجتمع هو والنبيُّ ﷺ في عبد مَناف، وكان أحد العشرة المبشرة بالجنة، وأحد أصحاب الشورى، وكان أَرْمى الناس، ودعا له رسول الله ﷺ، فقال:"اللهم أجبْ دعوته، وسدِّد رميته"(٢)، وجمع له النبيُّ ﷺ فقال:"ارمِ فداك أبي وأمي"(٣)، وقال ﷺ:"هذا خالي فليأت كلُّ رجلٍ (٤) بخاله"(٥).
وولَّاه عُمر بن الخطاب الكوفة، ثم شكا أهل الكوفة سعدًا، فعزله عمر (٦)﵁، ثم ولَّاه عُثمان بعده الكوفة، ثم عزله عثمان، واستعمل الوليد بن عقبة، فلما قدم عليه قال للوليد: يا أبا وهب أَكِسْتَ بعدنا، أم حَمُقْنا بعدَك، فقال: ما كِسْنَا ولا حَمُقْتَ (٧)، ولكن القوم استأثروا (٨).
(ذكر ابن الملَك في "شرح المشارق" في باب من في حديث: "من ادَّعى إلى