تفقَّه على جماعة كثيرة، ودرس بالطغجية بالقاهرة، خارج باب زويلة، وهو أول من درَّس بها، ثم (١) ظهر بعد ذلك كتاب يدل على أنّ الواقف كان ملَّك لابنته ما أوقفه، فبطل الدرس من ذلك اليوم، وأعاد بالمنصورية، وحج ورجع متضعفًا.
فمات في المحرم سنة خمس وسبعمئة ذكره في "الجواهر المضية".
* * *
[٦١٩ - شهاب الدِّين الحسين الكَفْرِي (٢)]
شهاب الدِّين الحسين بن سليمان بن فزاره القاضي الكَفْرِي الدِّمشقي.
بفتح الكاف وسكون الفاء وبعدها راء.
كان إمامًا فاضلًا عالمًا كاملًا، أفتى (٣) ودرس بالطرخانية.
وكان حافظًا للقراءات تلا السبع على علم الدِّين بن القاسم، وسمع من عبد الدَّائم، وتصدر للقراء.
وقرأ عليه ولده القاضي شرف الدِّين والقاضي جمال الدِّين ولد ولده.
وكان ديِّنا خيِّرًا عالمًا (درس بالطرخانية، وقرأ)(٤) القراءات على أبي اليسر، وكتب الطباق.
وأضر بآخر عمره، ومات سنة سبع عشرة وسبعمئة وهو ابن ثنتين وثمانين سنة.