ولما مرض مرض الموت عاده (١) الوزراء الأربعة ومعهم الطبيب، فأمره (٢) الطبيب بالاستحمام، فلم يرضَ بذلك المولى المزبور، فأجلسه الوزراء جبرًا على سرير، فقبض كلُّ واحد (٣) منهم طرفًا منه، وذهبوا به إلى الحمام، (انظروا إلى ديدن الزمان)(٤).
* * *
[٧٣٧ - المولى حميد الدِّين الحسيني (٥)]
المولى البارع (٦) الفاضل، والعالم العامل الكامل، مجمع الأخلاق السَّنية، ومحرز الآداب الزَّكية، شرف العترة الحسينية، شريف النَّسب، لطيف الحسب، صاحب اليد الطولى في العلم والأدب، انتهت إليه رئاسة الفتوى والمذهب، شيخ الإسلام والمسلمين، المولى حميد الدين بن أفضل الدِّين السيِّد الحسيني، (قدس الله تعالى سره العزيز آمين)(٧).
وكان ﵀ عالمًا عاملًا (٨)، فاضلًا كاملًا (٩)، جامعًا للعلوم الدينية أصولًا