للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قيل: لَمَّا كسر إبراهيمُ الأصنام (١) سجنَه النُّمرود (٢) أيَّامًا ثم أخرجه ليحرقه، فقال له: مَنْ ربُّك الذي تدعو إليه، وحاجَّه فيه، فصار مبهوتًا، ثم لَمَّا أنجاه الله تعالى من النَّار خرج من أرض بابل إلى الأرض المقدسة، وسَارَة معه وابن أخيه لوط، وكان آمن به في رهطٍ معه من قومه، فاتَّبعوه، حتى وردوا حَرَّان، فأقاموا بها زمانًا، وخرجوا إلى الأردن.

قالوا: جميع ولد إبراهيم ثلاثة عشر رجلًا، شرَّف الله تعالى منهم بالنُّبوة إسماعيل، وإسحاق.

وأمرَ اللهُ تعالى إبراهيمَ بالمسير إلى مكَّة بإسماعيل وأمِّه، وأخبره أنه قد بوَّأَه البيت الحرام، وأنه يقضي على يديه عمارته (٣)، ويُنِيطُ لإسماعيل السِّقاية، فسار به وبأمِّه وتركهما هناك، وجاءت رُفْقة من جُرْهُم، فنزلوا شِعاب مكة، وأعطوا إسماعيل سبعة أعنُز، فكانَتْ أصلَ ماله.

* * *

٦ - إسماعيلُ النبيُّ - (٤)

فنشأ (٥) إسماعيل النَّبيُّ مع أولادِهم، وتعلَّم الرَّمي، ونطق (٦)


(١) ساقطة من: أ.
(٢) ساقطة من: ض، أ.
(٣) ع (عمارة البيت).
(٤) انظر ترجمته في "المعارف" لابن قتيبة (ص: ٢٧)، و"البدء والتاريخ" للمقدسي (١/ ١٤٣)، و"الكامل في التاريخ" لابن الأثير (١/ ٧٨، ٨٥)، و"البداية والنهاية" لابن كثير (١/ ١٥٣، ١٥٧)، و"تاريخ ابن الوردي" لابن الوردي (١/ ٨٤).
(٥) ض: ففشا.
(٦) أ: وتكلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>