فعلك يا وجودنه وياخود عدمنه متعلق اولانلراكر تعلقلري وجودنه اولديسه واجب اولور وأكر عدمنه اولديسه ممتنع اولور واجب إيله ممتنع خود مقدور عبد دكلدر آنكجون أهل سنت وجماعتك مميزي وممتازي أعني إمام فخر الدِّين الرَّازِي تكليف ما لا يطاق على الإطلاق واقع اولدوغنك تقرير مقررين وتحرير محررين بونلر ايله اثبات ايدوب بيورر.
احتج أهل السنة بقوله تعالى: ﴿لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [يس: ٧] وقوله تعالى: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (١٢) وَبَنِينَ شُهُودًا (١٣) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (١٤) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (١٥) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (١٦) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ [المدثر: ١١ - ١٧]، وقوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١]، على تكليف ما لا يطاق، وتقريره أنّ الله تعالى أخبر عن شخص معين أنّه لا يؤمن قط، فلو صدر منه الإيمان لزم أن يكون خبر الله الصِّدق كذبًا، والكذب عند الخصم قبيح، وفعل القبيح يستلزم إما الجهل وإما اللجاجة، وهما محالان على الله تعالى، والمفضي إلى المحال محال، فصدور الإيمان منه محال، والتكليف به تكليف بالمحال.
وقد نذكر في هذه الصورة العلم، وهو أنّه تعالى علم أنَّه لا يؤمن، فكان صدور الإيمان يستلزم انقلاب علم الله جهلًا، وذلك محال، وما يستلزم المحال محال، فالأمر واقع بالمحال.
وبونلر دخي غيري دخي بووصفده نيجه وجوه ذكر أيلدي كه هر بريسي بالاستقلال بو تحقيقك صحتنه دال اولوبدر واندن صكره بو وجوه معنوية حجت قوية ايتدوكنه اشارت إيدوب بيوردي فهذه الوجوه الكثيرة المذكورة هو الكلام الهادم لأصول الاعتزال اعتز البدن مرادي عبد إيجون على وجه التخيير والتأثير قدرت جارية وأفعال اختيارية إثبات ايدنلردر.