للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

جري سواد الحبر في بياض الورق، ويشق الشعر في تدقيق الكلام، ويقطع عروق الأفهام في تحقيق المقام، إذا أخذ يده أسنَّة الأقلام.

وله فضائل من فنون جاوزت طرق الظنون ومنتهى الأوهام) (١)، فكان فارس الميدان والمقدَّم على الأقران، امتدت إليه الأعين وانتشر صيته في البلدان، (ترحل الطلبة من المشرق والمغرب إليه، وتحمل مشكلات العلوم من البر والبحر إلى بين يديه) (٢).

فأخذ (٣) عنه (٤) العلوم جماعة (كثيرة، كل منهم مهذبة الأخلاق، مرضية الشمائل، مشاهير في الآفاق) (٥)، منهم المولى الفاضل بهاء الدِّين بن الشَّيخ لطف الله، والمولى نور الدِّين القراصوي، والمولى مصلح الدِّين اليَارْحِصَارِي، والمولى يوسف الكِرْمَاسْتي، والمولى ركن الدِّين بن محمد، الشهير بزِيرَك زاده، والمولى جعفر، والمولى سعدي ابنَي التَّاج بك، والمولى قطب الدِّين محمَّد بن محمَّد بن قاضي زاده، والمولى محمود بن محمَّد بن قاضي زاده، الشهير بمِيرِمْ جلبي، والمولى مصطفى بن خليل (طاش كوبري) (٦) والد صاحب "الشقائق"، والشَّيخ العارف بالله عبد الرَّحيم المؤيدي الشهير بالحاج جلبي، وغيرهم من فضلاء الدَّهر، وأكابر العصر، فكان كلٌّ منهم موفقًا بإذن الله تعالى في الشرع القويم، وفي إجراء أحكام الدِّين على الصِّراط المستقيم.


(١) ساقطة من: ع.
(٢) ع: ترحل إليه الطلبة وتنتفع به.
(٣) ض، أ: فأخذوا.
(٤) ع: منه.
(٥) ساقطة من: ع.
(٦) ض أ، ع ما شكري؛ ولعل الصواب ما أثبتناه.

<<  <  ج: ص:  >  >>