ولم يكن له غلام ولا جارية، فقيل له في ذلك، فقال: العبد لا يليق أن يكون سيِّدًا.
وكان يقول: طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية، بشرط نفي الأصحاب بعضهم بعضًا، وفي الخلوة شهرة، والشهرة آفة.
وكان أيضًا يقول: طريقتنا هذه العروة الوثقى؛ لأنها مبنية على المتابعة لرسول الله ﷺ وآثار الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وآدابهم، وقال: لا بدَّ للطالب أن يعرف أحواله أوَّلًا، فإذا صحب مع واحد من أهل الطريقة فإن وجد في حاله زيادة يلازمه، بحكم قوله ﷺ:"أصبت فالزم"(١).
وذكر المولى نور الدِّين عبد الرَّحمن الجامي في "نفحاته": خواجه بهاء الدّين نقشبند تعلم آداب طريقت به حسب صورت از سيّد أمير كُلال، جنانكه كَذشت. اما به حسب حقيقت ايشان اُوَيسي بودهاند وتربيت ازروحانيّت خواجه عبد الخالق غُجدواني يافتهاند، جنانجه ميفر مودهاندكه: "شبي در مبادي أحوال وغلبات جذبات به سه مزار متبرك از مزارات بخاري رسيدم، به هر مزار جراغي ديدم افروخته، ودر جراغدان روغن تمام وفتيله، اما فتيله را اندك حركت ميبايست داد تا از روغن بيرون آيد وبتازكَي برافروزد. در مزار آخرين متوجه قبله نشستم ودر آن توجه غيبتي افتاد. مشاهده كردم كه ديوار قبله شقّ شد وتختي بزرك بيدا شد، برده سبز در بيش وي كشيده وكَرداكَرد آن تخت جماعتي.
(١) رواه البزار في "مسنده" (٦٩٤٨) من حديث أنس ﵁، وقال: تفرد به يوسف بن عطية، وهو لين الحديث، وقد روى الناس عنه. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٥٧): رواه البزار، وفيه يوسف بن عطية لا يحتج به.