للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أكمل الدين، والسيِّد الإمام جلال الدِّين بن شمس الدِّين الخُوَارِزْمِي الكُرْلاني، أستاذ ناصر الدِّين محمَّد البَزَّازي والد صاحب "الفتاوى البَزَّازية" محمَّد بن محمَّد الكَرْدَري البَزَّازي.

قال الشَّيخ أكمل الدِّين في أول "شرح الهداية": ثم إني أروي "كتاب الهداية" عن شيخي العلامة إمام الهدى معدن التقى قوام الحق والمِلَّة والدِّين الكاكي قدس الله روحه ونوَّر ضريحه، وهو يرويه عن شيخيه العلامتين المجتهدين؛ مولانا علاء الدِّين عبد العزيز صاحب "الكشف"، ومولانا حسام الدِّين حسين السِّغْنَاقِي صاحب "النهاية"، وهما يرويانه عن الشَّيخ الكبير أستاذ العلماء مولانا حافظ الدِّين الكبير وقدوة المحققين أسوة المدققين مولانا فخر الدِّين المَايْمَرْغي، وهما يرويانه عن أستاذ أئمة الدنيا مظهر كلمة الله العليا الشَّيخ شمس الأئمَّة محمَّد بن عبد الستار بن محمَّد الكَرْدَري، وهو يرويه عن شيخه شيخ شيوخ الإسلام حجة الله على الأنام صاحب "الهداية"، أجمعين.

وفي الباب الحادي عشر من "الفتاوى الصوفية" نقلًا عن "المحيط" و"الذخيرة": أنّ تأخير الفجر والعصر مستحب لما روي عن إبراهيم النَّخَعي أنّه قال: ما اجتمع أصحاب رسول الله ورضي عنهم كاجتماعهم على تنوير الفجر وتأخير العصر إلا صبيحة يوم النحر بالمزدلفة للحاج، فإن التغليس هنا أفضل.

وفي "النهاية شرح الهداية" للإمام الأجل العالم الأستاذ حسام الدِّين السِّغْنَاقِي : ويستحب الإسفار بالفجر، يقال: أسفر الصبح؛ أي: أضاء، ومنه أسفر بالصلاة؛ أي: صلاها بالإسفار، فالأفضل في صلاة الفجر الإسفار، يبدأ بالإسفار ويختم بالإسفار في ظاهر الرواية، خلافًا للشافعي.

<<  <  ج: ص:  >  >>